الانتقال إلى المحتوى
ستيفن بيرو
العودة إلى الرؤية

ميزة الدول الجزرية الصغيرة النامية

منظور الدول الجزرية الصغيرة النامية لتحقيق أثر عالمي

رؤية تتمحور حول الأعضاء، صاغتها حقائق الدول الصغيرة والمعرَّضة للمخاطر.

ستيفن بيرو يمثّل جزر البهاما في جلسة من جلسات مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات
تمثيل جزر البهاما في مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات

في حال انتخابه، سيكون ستيفن بيرو أول مسؤول منتخب في الاتحاد الدولي للاتصالات ينتمي إلى دولة جزرية صغيرة نامية: أي صوت، للمرة الأولى، على طاولة القيادة العليا للاتحاد يمثّل عشرات الدول الجزرية الصغيرة النامية من بين الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 194 دولة عضو، وهي دول تتقاسم التكاليف ذاتها في الميل الأخير، والتعرّض ذاته للمخاطر المناخية، وواقع الأسواق الصغيرة نفسه.

لا يلتمس ستيفن بيرو دعمكم لأن ترشحه سابقة أولى، بل يقدّم للدول الأعضاء ما هو أكثر جوهرية: منظوراً يُبقي الاتحاد صادقاً بشأن الجهات التي وُجد لخدمتها، ومنضبطاً في كيفية إنفاق القليل المتاح له لخدمتها.

الأول

مسؤول منتخب في الاتحاد الدولي للاتصالات ينتمي إلى دولة جزرية صغيرة نامية، في حال انتخابه

37

دولة جزرية صغيرة نامية معترف بها من الأمم المتحدة من بين الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات البالغ عددها 194 دولة عضو، وكلها تواجه الحقائق البنيوية ذاتها

لماذا يهمّ ذلك

أربع طرق يعزّز بها منظور الدول الجزرية الصغيرة النامية الاتحاد بأكمله

  • ستيفن بيرو في اجتماع رسمي، وفي الخلفية أعلام جزر البهاما وأعمال فنية

    منظور مكتسب بالخبرة، لا مجرّد ادّعاء

    إن سلامة الحكم في مجال السياسات، والمصداقية التنظيمية، والمؤسسات المصمّمة للتكيّف مع الاحتياجات الوطنية المتغيّرة، هي السمات المميِّزة لعقدين من عمل ستيفن بيرو في الإصلاح التنظيمي لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولتين من الدول الجزرية الصغيرة النامية، هما جزر البهاما وترينيداد وتوباغو. وتضيف ست سنوات في الإدارة العليا للاتحاد الدولي للاتصالات، بصفته رئيساً للشؤون الإدارية والمالية ونائباً لمدير مكتب تنمية الاتصالات، زاوية نظر تكميلية نادرة: معرفة بآليات العمل الداخلية للاتحاد، مقترنة برؤية لعضويته من الدول الجزرية الصغيرة النامية نابعة من تجربة معيشة.

  • ستيفن بيرو يتحدث في اجتماع للاتحاد الدولي للاتصالات، وتظهر لافتة تحمل اسم دائرة الإدارة والمالية

    الانضباط، لأنه لا يوجد أي فائض في المنظومة

    قضى ستيفن بيرو عقدين من العمل التنظيمي في إدارات جزرية صغيرة، حيث لا فائض في أي موضع من المنظومة: إذ يتعذّر تمويل كل فكرة جيدة أو تزويدها بالموظفين دفعةً واحدة. والعمل التنظيمي في هذه البيئة تحديداً، بما في ذلك بصفته الرئيس التنفيذي للجهة التنظيمية المتعددة القطاعات في جزر البهاما، يعني تحديد الأولويات بصدق، وإنجاز ما وُعد به بالموارد المتاحة فعلاً، وتقديم حساب عن ذلك بوضوح وشفافية، وهي ممارسات يومية بالنسبة إلى ستيفن بيرو لا مسائل نظرية. وهذه هي الممارسات التي يجب أن يجلبها نائب الأمين العام، بصفته المسؤول التنفيذي الأول عن سير عمل الاتحاد، إلى ميزانية الاتحاد وموظفيه وإنجازه لأعماله.

  • ستيفن بيرو يتحدث في حلقة نقاش إلى جانب مندوبين آخرين

    القرب: دعم يصل قبل العاصفة المقبلة

    للقرب أهميته: فبعد أن قاد ستيفن بيرو كامل الحضور الإقليمي للاتحاد خلال توليه منصب نائب مدير مكتب تنمية الاتصالات، يدعو إلى شبكة أقوى وأكثر تمكيناً من المكاتب الإقليمية ومكاتب المناطق، مع إعادة تمركز الموظفين تدريجياً انطلاقاً من جنيف عن طريق التناقص الطبيعي والتنقل الطوعي، بحيث تكون المهارات أقرب إلى الأعضاء الذين يحتاجون إليها. وتعكس موافقة المجلس لعام 2026 على إنشاء مكتب منطقة جديد للمحيط الهادئ، وهي منطقة تتألف من دول جزرية صغيرة نامية منتشرة عبر محيط شاسع على غرار منطقة الكاريبي، هذه الأولوية بعينها.

  • منظر ساتلي لأرخبيل جزر البهاما والضفاف المحيطة به، مع وصلات ربط تنتشر عبر الجزر

    اختبار يرفع الحد الأدنى للجميع

    تواجه الدول الجزرية الصغيرة النامية ولاية الاتحاد في أقسى تجلياتها: التشتت عبر المياه، وقدرات بلا أي فائض، والصدمات الاقتصادية والمناخية، وأعلى تكاليف للتوصيلية في العالم. وإن قدرة ستيفن بيرو على وضع وتنفيذ حلول صالحة للعمل في ظل هذه الظروف، وهي قدرة اكتسبها خلال عقدين من القيادة التنظيمية والمؤسسية في جزر صغيرة، ستعود بالنفع على الجميع، على الصعيد العالمي. والعكس ليس صحيحاً.

القرب من الناحية العملية: إعصار دوريان

في عام 2019، وبصفته الرئيس التنفيذي لـ URCA، رافق ستيفن مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد آنذاك في زيارة إلى جزيرة أباكو في جزر البهاما، في أعقاب إعصار دوريان، للوقوف على حجم الدمار بصورة مباشرة والمساعدة في تنسيق مساعدة الاتحاد لاستعادة الربط الشبكي. وهذا هو نوع الدعم القريب والآني والميداني الذي يرى أنّ كل منطقة تستحقه، وليس فقط عندما يتسنّى لمدير أن يسافر من جنيف.

“أعرف ما معنى أن يكون المرء في الطرف المتلقّي لعمل هذا الاتحاد لا على طاولة الصياغة، وأن يحتاج إلى دعم قريب وفي الوقت المناسب ومصمَّم وفق الوضع الحقيقي للبلد، ثم يجده بعيدًا... ولهذا دعوت، وسأواصل الدعوة، إلى حضور إقليمي أقوى، وإلى وضع المهارات أقرب إلى الأعضاء.”

Stephen Bereaux

المحصّلة النهائية

إذا كانت طريقة عمل هذا الاتحاد تخدم بلدًا يبلغ عدد سكانه أربع مئة ألف نسمة، موزّعين على أرخبيل يمتد على نحو سبع مئة ألف كيلومتر مربع من المحيط، فإنها تخدم الجميع. والعكس غير صحيح.
ستيفن بيرو في مناسبة مجتمعية في جزر البهاما

متجذّرون في واقعنا. ملتزمون تجاه أعضائنا. نحقّق الأثر للجميع.

لقاء ستيفن بيرو في Doha